|
الشبكة النشطة لمنظمة حقوق الانسان الاريترية امل
هذة الصورة تجسد مدى تدوهر حقوق الاريترين التي هي عبارة عن مسلسلات دموية نظام افورقي وتعطشة للدماء اين القانون......هذا ما ظهر وما اخفيا كمد البحر بحر من االمأسي سجون زار.كليما.عدي خولا.عدي ابيتو.شدشاي برجيد.........والذيد من بيوت السفاحين دورنا هو تقديم المجرمين امام العدالة بدستور وطني يكفل الحرية للجميع
مؤسس الشيكة احد افراد الشعب الاريتري علي عمر
ليس العبرة في ان تقهر قويا بل العبرة ان تنصف ضعيف
سنوات قاسية في سجون افورقي .. !!
نقلاً عن صحيفة الوطن السودانية الثلاثاء 16 اغسطس 2005 أنا صديق محمد احمد .. سوداني الجنسية من أبناء مدينة ام روابة .. متزوج من اريترية ولي سبعة أطفال والحمد لله .. ابنتي الكبرى رحلت إلى ربها في ظروف حرجة وقاسية ولكنها سنة الحياة .. الحياة التي جعلتني ثوريا ومهموما بقضايا التحرير ، حيث شاركت بفعالية في تحرير اريتريا .. وحين تحررت بالفعل في العام 1991م كنت سعيدا لأن هذا يعني إنني أديت ضريبة النصف الآخر واعني هنا زوجتي الاريترية . كان التحرير رائعا وقدم في اعتقادي نموذجا قويا للقارة الأفريقية بعد أن استطاعت الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة إزاحة اكبر مؤسسة عسكرية في أفريقيا نهاية الألفية الثالثة. ويواصل صديق سرد حكايته : كانت اريتريا في فترة ما بعد التحرير في حاجة لأناس يسهون في بناء اقتصادها الناشئ فاستجبت لدعوة أستاذي المناضل (بطرس سلمون الذي كان وقتها قياديا بارزا في الحكومة الاريترية ذهبت إلى هناك في العام 1995م مستثمرا بعد ان دخلتها من قبل في العام 1991م راكبا اول دبابة تدخل اسمرا المحررة .. عدت هذه المرة وكل هاجسي ان اساهم بالفعل في بناء وتنمية اريتريا الجديدة .. واستطعت ان استثمر اموالي هناك من خلال مؤسسات عديدة منها مطعم السودان الشهير جدا في اريتريا ، اضافة إلى انني كنت استورد لهم معظم المواد التموينة من الامارات واستطعت خلال فترة وجيزة ان اكون رقما اقتصاديا مهما في اريتريا وهذا كله لم ينسني وطني اقتتصاديا مهما في اريتريا وهذا كله لم ينسني وطني فكنت ازوره باستمرار رغم تدهور العلاقات بين السودان وأريتريا والاستقطاب الحاد الذي كانت تمارسه المعارضة السودانية في اريتريا والتي لم اذعن لها ابدا لانني كنت اختلف معها ، وحين وصل الاختلاف بيني وبينها إلى طريق مسدود قام بعضهم بتقديم معلومات مغلوطة عني وأوهموا السلطات الاريترية بانني اتجسس لصالح السودان ومتعاون مع الأمن السوداني بل امثل مرجعية لهم ، وهو كلام لم تكن السلطات الاريترية بحاجة إلى أدلة لتثبته لان مجرد الشبهة هناك تكفي لدخول السجن!! داخل السجن: ويتأوه صديق بمرارة مستكملا قصته : وادخلوني السجن ويا له من سجن .. ويا له من سجن .. في اليوم الأول اخذوني إلى جزيرة (دهلك) حيث توجد اشرس سجون اريتريا ويكفي انهم يقولون عنه من دخل دهلك هلك. وضعوني في زنزانة انفرادية لمدة ثلاثة اشهر عانيت فيها ما عانيت من سوء معاملة وتعذيب موجع ومؤلم .. ولكن المولى عز وجل عصمني من شرورهم فتم نقلي إلى سجن آخر قبل ان اموت على ايديهم الملطخة بدماء الأبرياء في السجون الاريترية وما أكثرهم .. كان السجن الآخر هو سجن تراكبي ومكثت فيه ايضا شهورا عددا . الزنزانة كانت تحت الأرض واجواؤها مرعبة تشعرك وكأنك في عالم آخر ولولا وجود بعض من السودانيين في هذا المعتقل لكان هذا السجن هو الجحيم بعينة اذكر من هؤلاء السودانيين النقيب وليد التوم الذي قيل عنه متعاون مع الأمن السوداني وبإيعاز أيضا من فصائل في المعارضة لم يتفق معهم . ومضت الايام والشهور سلحفائية وقاتمة إلى ان تم نقلي إلى السجن السياسي واسمه ونجيل مرمرة وانا اسميه مرمطة لسوء احواله ومعاملته كان الطابق العلوي في هذا السجن مختص بالهاربين من الاريتريين إلى اثيوبيا والسودان واليمن وجيبوتي ، اما الطابق الاسفل وهو الطابق الاساسي فكانت به مجموعة ال 15 والتي كانت تضم سدنة الرئيس الاريتري ممن حاولوا الإطاحة به في انقلاب عام 2001م ومنهم محمود شريفوه و بطرس سلمون وهايلي ومحمد صالح كيكة وحسن كيكة وآخرين اضافة إلى عدد مقدر من السودانيين منهم ابو الخيرات الذي ادعى النظام الاريتري انه حاول اعتيال اسياسي افورقي ف يالعام 1996م ، ومنهم ايضا رجل الاعمال السوداني محمد عثمان الاحيمر وآخرين ما ازال الكثير منهم موجود حتى الآن هناك وفي ظروف صعبة جعلت بعضهم يفقد عقله لطول المدة وعدم وجود تحقيق أو زيارات أو حتى بارقة امل في خروج إلى النور. استطعنا من خلال مقاومة الضغوطات التي كنا نعيشها في هذا السجن الكارثة الملئ بالمفارقات العجيبة حيث تجد مثلا المعتقل بطرس سلمون في زنزانة وزوجته استير يوهانس في زنزانة اخرى مجاورة له دون ان يعرف كل منهما عن الآخر شيئا .. وان اضم صوتي هنا إلى جريدة الوطن ومنظمة العفو الدولية للضغط على نظام اريتريا لاطلاق سراح هذه المرأة الحديدية ، التي تعاني من امراض في القلب ولكنها صامدة وصابرة في حبسها الانفرادي والمؤلم.. لقد كانت سكرتيرة اسياسي افورقي وكانت عضوا فاعلا في الجبهة الشعبية لتحرير اريتريا ، وكل تاريخها وتاريخ زوجها النضالي ، لم يشفع لها وكان جزاؤها السجن ودون ارتكاب أي جرم سياسي أو جنائي عدا رفضهم لسياسة أفورقي الخرقاء !! خارج السجن: أما نهاية القصة المؤلمة والمتعلقة بخروجه من السجن الذي مكث فيه سنوات قاسية من العام 2002 – 2005م فلم تضف ايه فرحة على وجهه الحزين ، لانه كما قال خرج من الزنزانة ولكن الزنزانة لم تخرج منه .. يقول صديق : في العام 2004م تدخل اخوان كرام من حركة اللجان الثورية جمعني بهم النضال في تحرير اريتريا ، وبحكم العلاقة الجيدة مع ليبيا قام سيف الإسلام معمر القذافي ومنسق حركة اللجان الثورية محمود عابدين واخانا حسن جعفر ، وعثمان محمد البشري قاسم بدري وغازي سليمان بجهود كبيرة ومقدرة انتهت باطلاق سراحي مع قرار بابعادي من اريتريا إلى السودان. اما اموالي والتي تقدر ب 400 الف دولار فلم اخرج منها بليم واحد ، فجئت إلى السودان حافي القدمين واليدين .. بعد ان فشلت كل محاولات استرداد حقوقي والتي لم تعد تهمني الآن بقدر ما يهمني الاذى البدني والنفسي الذي سببه لي النظام الاريتري ، وتداعيات سجني التي ضاعفت من آلام ابنتي الكبرى المصابة بالفشل الكلوي، فرحلت وانا في السجن ولم تسعد بدخولها إلى الجامعة رغم النسبة الكبيرة الي احرزتها !! وقبل ان يسدل صديق محمد احمد الستار على آخر فصول قصته المحزنة لا ينسي ان يؤكد ل الوطن ان هذه القضية هي قضية عمره ولن يغلق ملفها ابدا وسيكون شغله الشاغل هو فضح ممارسات النظام الاريتري وتنوير الناس بما يحدث داخل السجون الارترية من ظلم للابرياء واعتداء على حرياتهم وحقوقهم !! انتهت حكاية صديق محمد احمد لتبدأ العديد من الاسئلة في طرح نفسها .. وأولها متى يعود هذا النظام إلى رشده ؟ ومتى يكف عن ممارساته السيئة تجاه الشعبين الاريتري والسوداني على حد سواء؟؟؟ |
|